حتى لاننسى”انها لمخاطرة كبرى ان يفكر الواحد منا واقعه باللغة العربية”، “لست مهزومًا ما دمت تقاوم”.

للذكرى والذاكرة.
تحل اليوم الذكرى، الثالثة والثلاثون لاغتيال المفكر والمناضل اللبناني الكبير مهدي عامل (حسن عبدالله حمدان ) .
وهو يعتزم انهاء القسم الاخير” في عدم وجود نمط معين من الانتاج يمكن تمييزه بانه نمط انتاج اسلامي” في كتابه القيّم “ نقد الفكر اليومي ” الا ان رصاصات الاغتيال الآثمة الموجهة إليه غدرا من القوى الظلامية منعته من ذلك واردته شهيدًا في شارع الجزائر، احد شوارع بيروت الوطنية في 18 ايار 1987.
ولد في بيروت عام 1936 من بلدة حاروف قضاء النبطية.
– في العام 1955 انهى مرحلة الدراسة الثانوية من مدرسة المقاصد في بيروت و في عام 1956 سافر الى فرنسا ونال من جامعة ليون شهادتي الاجازة والدكتوراه في الفلسفة.
– في العام 1960 انتسب الى صفوف الحزب الشيوعي اللبناني.، في العام 1963 سافر الى الجزائر واشتغل لمدة اربع سنوات في التعليم في دار المعلمين بمدينة القسطنطنية، وكتب بالفرنسية عدة مقالات نشرت في مجلة “الثورة الافريقية” الصادرة في الجزائر.
– في العام 1968 درّس مادة الفلسفة في ثانوية صيدا الرسمية للبنات وبقي في عمله هذا الى ان انتقل عام 1976 الى الجامعة اللبنانية-معهد العلوم الاجتماعية، ليدرّس فيها مواد الفلسفة والسياسة والمنهج يأت.
من أبرز مؤلفاته
-“مقدمات نظرية لدراسة اثر الفكر الاشتراكي في حركة التحرر الوطني”. وقسّمه الى قسمين: القسم الاول “في التناقض”سنة. 1972والقسم الثاني “في نمط الانتاج الكولونيالي” الذي صدر عام1976. تم صدر الجزء التالث بعد وفاته “حول تمرحل التاريخ”.
-“ازمة الحضارة العربية ام ازمة البرجوازيات العربية” 1973.
-“النظرية في الممارسة السياسية، بحث في اسباب الحرب الاهلية في لبنان.” 1979.
-“مدخل الى نقض الفكر الطائفي-القضية الفلسطنية في ايديولوجية البرجوازية اللبنانية”1980.
” فضاء النون”ديوان شعري 1984 تحت اسم هلال بن زيتون.
_“في علمية الفكر الخلدوني”1985.
-” في الدولة الطائفية”1986.
– “نقد الفكر اليومي”1987.
-” قضايا التربية والسياسة التعليم”1991.مجموعة مقالات.صدرت بعد وفاته.