جماعة تيزنيت تصادق على إحداث المجلس المحلى للشباب و إد القاضي “هذه المقترحات لها وقع إيجابي على المدى المتوسط والبعيد في تربية الشباب على تحمل المسؤولية “

أتيك ميديا: إعداد محمد .أ

صادق المجلس الجماعي لتيزنيت بإجماع الاعضاء الحاضرين في الدورة العادية لشهر ماي الجاري، المنعقدة مؤخرا على إحداث المجلس المحلى للشباب .

التعريف بالمجلس 

حسب الورقة التاطيرية التي اعدتها مصلحة الشؤون الرياضية والتنشيط ، يعتبر المجلس المحلى للشباب من الاليات التشاورية الهامة التي تسعى الجماعة من خلالها الى الانفتاح على شريحة مهمة من ساكنة مدينة تيزنيت ، ومساهمة منها في ترسيخ الديمقراطية التشاركية .

كما يعتبر المجلس فضاء تشاور شبابي، وقناة التواصل بين الجماعة وشبابها، وإطار لتدريب الشباب على مبادئ المواطنة، وحرية التعبير والتفاوض وصنع القرار.

الأهداف 

ويهدف المجلس المحلى للشباب حسب نفس الورقة الى مشاركة الجماعة في وضع وتفعيل برامج وانشطة تستجيب لحاجيات الشباب ، وتشجيعهم على المشاركة في الحياة الجماعية من خلال صياغة مقترحات ومبادرات لصالح الشباب ، وتشجيعهم على التعبير عن أفكارهم وذواتهم ، ثم بلورة ودعم وتشجيع المبادرات والمشاريع الشبابية التنموية بمساهمة الجماعة .

المبادئ والمهام 

ترتكز مبادئ المجلس المحلى للشباب على التشاور والتطوع ثم الاستقلالية ، ومن ابرز مهامه هي تقديم المشورة للمجلس الجماعي لتيزنيت في القضايا التي يعرضها عليه ، واعداد دراسات حول الشباب ، اقتراح اليات لحماية الشباب والنهوض بتطوير الحياة الجمعوية ، واخيرا المساهمة في تتبع وتقييم السياسات العمومية الموجهة للشباب .

إد القاضي “هذه المقترحات لها وقع إيجابي على المدى المتوسط والبعيد في تربية الشباب على تحمل المسؤولية ” 

إبراهيم إد القاضي رئيس اللجنة المكلفة بالشؤون الثقافية والرياضية والتربية والشباب ،”اعتبر المجلس المحلي لشباب من بين المقترحات الغاية في الأهمية والتي لم يختلف أعضاء اللجنة الثقافية والرياضة والتربية والشباب في الموافقة عليها ، حيث نعتبر أن المدخل الأساس لتملك المشاريع الجماعية و المساهمة في بلورتها و طرح جميع الأفكار ذات البعد الشبابي و الثقافي و حتى التنموي الجاد يكمن في خلق فضاء مفتوح لشباب مدينة تيزنيت ، و مجلس خاص بهم  يعبرون فيه بكل أريحية عن المقترحات والحلول ، و يشاركون المجلس الجماعي في بلورة مقترحات مشاريع تنسجم وطموحات هذه الفئة و تخدم انتظاراتها في شتى المجالات الثقافية والرياضية والاجتماعية والبيئية وغيرها …

فإحداث المجلس المحلي لشباب سيشكل منطلق لتعزيز الديمقراطية التشاركية  ،والانفتاح أكثر على المجتمع المدني و تأهيله مستقبلا للاطلاع بأدواره  المستقبلية في تدبير الشأن العام .

و قد تمت المصادقة في دورة ماي على مبدأ الأحداث في أفق فتح حوار موسع حول الورقة التنظيمية و القانون الأساس لهذا المجلس مع ممثلي الشباب من خلال التنظيمات و الجمعيات و المؤسسات التعليمية وغيرها ، التي ستعطي مقترحاتها و رؤيتها لهذا المجلس في أفق تفعيل بنياته في اقرب دورة  للمجلس الجماعي بحول الله ..مثل هذه المقترحات أكيد لها وقع إيجابي على المدى المتوسط والبعيد في تربية الشباب على تحمل المسؤولية والمشاركة في بناء  الفعل التنموي بشتى تجلياته و نتمنى أن يتم تفعيله في اقرب الآجال و الانفتاح والإنصات أكثر لشباب تيزنيت لانهم ابانوا عن تميز و ابداع و نكران لذات في العديد من المجالات من خلال التمثيل المشرف لمدينة تيزنيت في العديد من المجالات الفنية والإبداعية والرياضية و غيرها .