Atigmedia
المصداقية والدقة في الخبر

تيزنيت تحتفي بتيفلوين الأرض والهوية: شباب، إبداع، وتراث في فضاء اسرير بمناسبة السنة الأمازيغية 2976.

احتضن فضاء اسرير بالمدينة العتيقة لتيزنيت، يومي 10 و11 يناير الجاري، فعاليات متميزة ضمن احتفالات “تيفلوين الأرض والهوية”، التي تشرف عليها جماعة تيزنيت، في إطار تثمين الموروث الثقافي المحلي وربط الماضي بالحاضر في أفق تنموي مستدام. وقد نُظمت هذه التظاهرة بشراكة بين جمعية أمودو، ومركز أتيك للدراسات والإعلام، والمجلس الإقليمي للتنمية السياحية لتيزنيت، لتشكل محطة إشعاع ثقافي وفني وسياحي بالمدينة.

وشهد اليوم الأول تنظيم نشاط “تيفلوين آرت” الموجه لفائدة الشباب، تحت شعار “الشباب المبدع بين التسويق الرقمي وصناعة المحتوى”، حيث عرف مشاركة وازنة لشباب المدينة، الذين ناقشوا سبل توظيف الأدوات الرقمية الحديثة في الترويج للمنتوجات المحلية، وتعزيز حضور الهوية الثقافية الأمازيغية في الفضاء الرقمي، بما يفتح آفاقًا جديدة أمام المبادرات الشبابية في مجالات الإبداع وريادة الأعمال.

أما اليوم الثاني، فقد خُصص لنشاط “تيفلوين فود ”، الذي احتفى بالتراث المادي واللامادي من خلال تقديم أطباق محلية مستمدة من المطبخ الأمازيغي الأصيل، إلى جانب لمسات فنية عكست غنى الثقافة المحلية وتنوع تعبيراتها. وشكل هذا الموعد مناسبة للتعريف بالموروث الغذائي والفني للمنطقة، وإبراز دوره في دعم السياحة الثقافية وتعزيز الهوية الجماعية.

وعرفت فعاليات “تيفلوين الأرض والهوية” مشاركة وازنة لفعاليات المجتمع المدني المحلي، التي ساهمت في إنجاح مختلف فقرات البرنامج، سواء من حيث التنظيم أو التأطير والتفاعل مع الزوار. كما حظيت التظاهرة بتغطية إعلامية مواكبة، أسهمت في إبراز غنى البرنامج وتنوع فقراته، ونقل أجوائه الثقافية والفنية إلى جمهور أوسع.

وقد عبّر عدد من الزوار، من المغاربة والأجانب على حد سواء، عن إعجابهم بمستوى التنظيم وجودة الأنشطة المقدمة، معتبرين أن البرنامج كان غنيًا وممتعًا، وعكس بشكل واضح عمق التراث الأمازيغي للمنطقة وقدرته على استقطاب الاهتمام السياحي والثقافي.

وتندرج هذه الأنشطة ضمن رؤية شمولية تروم جعل الثقافة رافعة للتنمية، وإشراك الشباب في صون الذاكرة المحلية وتثمينها، بما يعزز مكانة تيزنيت كحاضنة للإبداع وفضاء حي للاحتفاء بالأرض والإنسان والهوية.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.