تيزنيت تحتضن يوما دراسيا حول التعمير و طرق التعامل مع البنايات الآيلة للسقوط.

بمناسبة اليوم العالمي للاسكان نظمت المديرية الإقليمية للاسكان و سياسة التعمير و الوكالة الحضرية بمقر عمالة تيزنيت،يوما دراسيا و تحسيسيا حول معالجة البنايات المهددة بالانهيار و التدابير، والإجراءات اللازمة اتخادها لتفادي البناء في المناطق المهددة بالكوارث الطبيعية.
في هذا السياق أكد مدير الشؤون القانونية بوزارة الاسكان و سياسة المدينة “محمد الهلالي”ان كل بناية او منشأة لا تتوفر فيها الضمانات الاساسية لحماية حياة قاطنيها او المارة معنية بالتدخل العاجل.

مؤكدا أن المسؤولية تعود بالأساس لمالك البنايات الآيلة للسقوط،و يستوجب عليه أن يقوم بالإجراءات الضرورية و الاستعجالية لرفع الخطر الذي من شأنه ان يمتد ليشكل خطرا على البنايات المجاورة،و اوضح الهلالي أن مسؤولية اللجنة الاقليمية في الايلاء المؤقت للاشخاص المقرر تفريغهم لا يشمل الجميع بل الذين لا تسمح لهم امكانياتهم الذاتية في ولوج السكن اللائق.
واسترسل الهلالي قائلا ” أن المباني التي تشكل خطرا جسيما و الملاحظة بالعين المجردة تستوجب على اللجنة الإقليمية إعداد تقرير مفصل و اقتراح الحلول والإجراءات الواجب اتخاذها من طرف رئيس الجماعة.