Atigmedia
المصداقية والدقة في الخبر

تيزنيت :الباعة المتجولين يغلقون أبواب المنازل بحي ادزكري

تعرض أحد الفاعلين الجمعويين بمدينة تيزنيت ( خ.ح) يوم الخميس الماضي لاعتداء شنيع من طرف احد الباعة المتجولين بتيزنيت بعد مشاداة كلامية بينهما ،بعدما عرقلوا دخوله إلى منزله الكائن بحي ادزكري غير بعيد عن الساحة التاريخية “المشور” التي تعرف وضع غير عادي وفوضى عارمة بسبب الباعة المتجولين ومراقبي مستوقفات السيارات
فقبل منتصف النهار من كل يوم وإلى غاية منتصف الليل، يتحوّل حي ادزكري ومعه ساحة المشور ، إلى سوقٍ في الهواء الطلق، يُروّج فيه الباعة المتجولون مختلف أنواع السلع، من ملابس وأحذية وأجهزة إلكترونية وادوات مكتبية إلى موادِّ التجميل وكل السلع حسب كل فتراة في السنة.
الباعة المتجولون، الذين أضحوْا محتلين للملك العمومي بدون سند قانوني في جل الأحياء بالمدينة وبما في ذلك الحي المذكور انطلاقا من ساحة المشور إلى حدود شارع سيدي عبد الرحمان، لا يتركون مكانا إلا وبَسطوا فيه بضاعتهم، بما في ذلك أبواب المنازل السكنية ،التي تعرض أحد مالكيها لوابل من السب والشتم من طرف باعة متجولين عندما حاول الدخول إليها دون تدخل السلطة والمجلس الجماعي وأمام صمت ممثلي الغرف المهنية وجمعيات التجار والمهنيين وجمعيات الاحياء رغم بعض المحاولات التي قاموا بها دون جدوى.
الباعة المتجولون بمدينة تيزنيت ، وبالرغم من الفوضى التي يثيرونها في وسط المدينة وفي هوامشها، يشتغلون بمنتهى الاطمئنان، أمام أعين السلطات؛ وعندما يغادرون الأماكن التي ألفوا بسْط سلعهم فيها بعد منتصف الليل، يتركونها غارقة في الأزبال .
وأمام الوضع المذكور الذي تعيش على إيقاعه العديد من شوارع وأزقة مدينة تيزنيت، بات لزاما على السلطة المحلية والمجلس الجماعي وقوات الأمن بأن تتحمل مسؤوليتها بإخلاء الشوارع المحتلة وإبعاد الباعة المتجولين بجميع اصنافهم عن جنباتها وتنظيم حركة السير، إذ لا أحد يمانع في البحث عن مصدر للعيش والاسترزاق، أو إيجاد حل لوضعية الباعة المتجولين، عن طريق تمكينهم من محلات تجارية قارة قريبة من وسط المدينة مقابل سومة كرائية في متناولهم، أو تحديد مكان خاص يجتمع فيه الباعة المتجولون لمزاولة مهنتهم خاصة وأن معظمهم اضطرته ظروف الفاقة لامتهان هذه الحرفة.
ملحوظة : مامصير كل القرارات والتزامات جماعة تيزنيت والسلطة المحلية والاقليمية لتثبيت الباعة الجائلين بتيزنيت؟
عن موقع المغربية المستقلة بتصرف.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.