صورة اليوم

تيزنيت : إمتحانات البكالوريا بالإقليم و تداعيات كورونا على الإستعدادات والتدابير المتخدة(ڨيديو).

متابعة اتيگ ميديا.
عرفت البلاد في نهاية الأسبوع الأخير وبداية الحالي اي ابتداء من 5 يوليوز الجاري اجتياز التلاميذ و التلميذات السنة الثانية بكالوريا امتحانات البكالوريا دورة 2020 بمراكز الامتحانات على الصعيد الوطني في شروط وضروف خاصة بإعتبار هذه السنة كانت لحظة إستثنائية بالنسبة للتلاميذ والتيلميذات.
والنمودج بإقليم تيزنيت وبالضبط بمركزين بالمدينة وهما كل من مؤسسة اعدادية الثانوية الإمام مالك والمسيرة الخضراء، وكان موقع اتيگ ميديا قام بزيارة وتتبع المؤسستين في إطار الاطلاع على الشروط و الضروف والأجواء التي التي عرفتها المؤسستين في هذا الضروف الاستثنائية أثناء الحجر الصحي و التباعد الاجتماعي بسبب كورونا المستجد كوفيد 19.
وحسب المشرفين على هذه الاستحقاقات من مديرية اقليمية ورؤساء مراكز الامتحانات التي قمنا بزيارتها كنمادج في هذه الدورة ،فإن العدد الإجمالي للمترشحين والمترشحات على صعيد إقليم تيزنيت وصل إلى 3005 شخص ويمكن تصنيفهم إلى 1382 ينتمون إلى قطب الآداب منهم عدد الاحرار 466، القطب العلمي 1623 مترشح الأحرار منهم 180وكل هؤلاء ستسقبلهم 16مركز لإجراء الامتحان ومركزين للتصحيح بالإظافة إلى مركز لإجراء الامتحان الخاص بنزلاء السجن المحلي لتيزنيت.
وحسب نفس المصدر فإن النتائج ستعلن يوم 15يوليوز الجاري وسيكون الإعلان عن اجتياز الدورة الاستدراكية ابتداء من 22 يوليوز بالنسبة للذين لم يحلفهم الحظ في الدورة العادية.
ومن جانبهم كذلك قامت الأطقم الإدارية والتربوية بالإشراف و المراقبة وتتبع كل المراحل الخاصة بهذه المحطة الأساسية بالنسبة للمترشحين والمترشحات بحيث ان كل التدابير والإجراءات المتخدة في مراحل الاستعدادات وأثناء اجتياز الامتحانات والتحضير لها على المستوى اللوجيستيكي حيث أن كل مراكز الامتحان عرفت نوع من المساطير و البروتوكول المرتبط بالجانب الصحي على سبيل المثال لا الحصر عدد الممتحنين داخل القاعات لا يتجاوز 10 اشخاص وهناك استعمال الكمامات والعازل الوقائي بالإظافة إلى المرور بمسارات محددة للالتحاق بقاعات الامتحان تفاديا للاكتضاض واحتراما للتباعد الصحي.
ومن بين الملاحظات التي اتارها بعض المترشحين بالمؤسستين للموقع ان هناك بعض مواد الامتحان وخاصة الرياضيات والفيزياء بالنسبة لشعبة علوم الحياة والأرض لم تكن في متناولهم بسبب كثرة الأسئلة وطول تسلسل التمارين في المادتين مما خلق صعوبة في الإجابة عنها بالشكل المطلوب رغم ان كل المواد التي كانت في الامتحان كانت بالمقرر المحدد سلفا أثناء التدريس حضوريا قبل جائحة كورونا.
اما بالنسبة للشعب الأخرى كانت على العموم حسب المشرفين وبعض التلاميذ بأن كانت في المتناول وكل الظروف مواتية لنيل شهادة الباكلوريا في ظل جائحة كورونا هذه السنة الاستثنائية.