الفقيه بنصالح : شفاء الحالة السادسة من فيروس كورونا تخلق “إستثناءا مغربيا” …

من مصادر مقربة من المواقع الإلكترونية بمدينة الفقيه بن صالح أشارت هذه الأخيرة بمعجزة كبيرة وقعت وأعلنتها اليوم الإدارة والطاقم الطبي من المستشفى الاقليمي للفقيه بن صالح بوقوع معجزة تحققت بفعل ارادتين قويتين ارادة الله سبحانه وتعالى، وارادة طاقم طبي شاب تقوده طبيبة مؤمنة برسالتها الوطنية والانسانية .

مجمل خبر المعجزة، حسب مصادر الموقع، هو شفاء سيدة من فيروس كوفيد  19، تبلغ من العمر 80  سنة  وتعاني من مرض مزمن، دخلت من الديار الايطالية ايام قليلة قبل اغلاق الحدود المغربية بسبب انتشار وباء كورونة،  إلى مدينتها الفقيه بنصالح، قبل ان تشعر  بالتهاب رئوي حاد ليتم نقلها الى المستشفى الاقليمي بالمدينة، تحت اشراف طاقم طبي تقوده الدكتورة خديجة الفادي المتخصصة في الأمراض الصدرية.

وبفضل تفاني الطاقم الطبي وتفاؤل المريضة، تقول المصادر من عين المكان، وسهر الدكتورة الفادي على العناية بها، تحت مراقبة مستمرة، تقرر بعد استشارة بين مسؤولي الصحة والطاقم الطبي بالمستشفى علاج  المريضة باستعمال دواء من  “كلوروكين” الذي سمح باستعماله مؤخرا بالمغرب  في علاج المصابين بفيروس كورونا.

بعد ستة أيام من العلاج ومتابرة الطاقم الطبي في مراقبة المصابة بالمستشفى أظهرت التحليلات التي أجريت عليها أنها تماثلت للشفاء، تؤكد المصادر.