الرأي الشبابي : “علاقة الثقافي بالسياسي “بين الطموح والممارسة!؟.

   بقلم علي بوراك.
     يحرص رجل الثقافة ورجل السياسة على أن يكون لهما رأي وحضور، ويريد كلاهما أن يكون حضوره ورأيه موافقين للمجال الذي يتحرك فيه، فالمثقف يعلن عن نفسه بصفته “مثقفا” والسياسي يثوق إلى إحتلال موقع سياسي ليطلق على نفسه رجل “سياسي”.
  وهذا معناه أن كليهما يكتشف صعوبة الموقع الذي يريد الوصول إليه، من جهة التحديد ومن جهةالتحكم فيه، إذ أن الثقافة والسياسية ليس لهما حدود في الواقع حتى وإن ظهرا في الدهن مختلفين و متمايزين.
  إن المثقف الحقيقي هو ذلك اﻹنسان المهموم بالهم العام، ذو القيم اﻹنسانية النبيلة، والواعي بقضايا المجتمع، والعازم على العطاء علميا و عمليا للإستمرار في اﻹصلاح وبناء مجتمع واعي ومثقف.
  أما السياسية فهي فن قيادة جموع الشعب بالتعبير عن إرادتها، وتوجيه حركة المجتمع في اتجاه مرغوب فيه من هذا الشعب، وفلسفة المسؤولين والمعنيين بالشأن العام بالنسبة ﻷسلوب  الحكم، وإدارة الدولة في البناء واﻹصلاح والتطوير لعموم المجتمع،تحقيقا ﻹرادة الشعب.

                    2020/10/03