افضن : يطالب بالمساواة في الإرث، وفرض ضريبة على المصلين.

متابعة عبدالله افيس

نشر الباحث الأمازيغي عمر إفضن عبر حسابه بالفيسبوك، تدوينة مثيرة، أكد من خلالها أن المساواة في الإرث في تونس هو امتداد للتاريخ الأمازيغي في شمال أفريقيا تحت مسمى ما عرف بـ” انوزام “، مشيرا إلى أن المساواة في الإرث بين الذكر والأنثى هو أساس بناء الأسرة الأمازيغية في شمال إفريقيا، وبالتالي فإن مبادرة التونسيين ليست بجديدة فهي امتداد لدولة مراكش قديما أي المغرب حاليا.

في هذا الصدد، أوضح إفضن في تصريح لـ “شوف تيفي” أن المساواة في الإرث بالمغرب ليس أمرا جديدا، بل هي خصوصية ارتبطت بثقافة شمال أفريقيا ، حيث كانت المساواة قديما في الحكم بين الذكور والإناث، مذكرا بالملكة “تهيا” كنمودج مثلا، وبدور المرأة في المجتمع المغربي، مبرزا أن المساواة في الإرث أيضا تتجسد من خلال عقد ” امرواس”، حيث يتم فيه تجسيد المساواة في الإرث وهو أمر لا يتسع الوقت لتفصليه.

وشدد الباحث أن المنتقدين لطرح المساواة في الإرث، يأخذون بثقافة المشرق، ويؤسسون خطابهم على تأويل إلإسلام حسب أهوائهم مثل “الرجال قوامون على النساء” ، واعتماد النظرة الدونية للمرأة، وهي خاصية ثقافة المشرق التي كانت تعرف بوأد الإناث وهن أحياء، مشيرا إلى أن هؤلاء المنتقدين لم يفكروا يوما أن الحاضر ليس هو الماضي، وأن المواثيق الدولية ومنها الإعلان العالمي لحقوق الإنسان تقر بهذه المساواة ، وأن سعي تونس إلى تفعيل هدا القرار، هي خطوة جريئة من أجل دولة مدنية مبنية على أسس المواطنة لأن العالم اليوم لا فرق فيه بين الرجل والمرأة إلا على أساس العلم .

تجدر الإشارة إلى أن الباحث الأمازيغي عمر إفضن، أثار ضجة واسعة بمواقع التواصل الاجتماعي، قبل أيام، عقب اقتراحه فرض ضريبة على الصلاة حتى يتم منح مداخليها للعاطلين عن العمل.